Khaled 的个人资料son of the world's oldes...照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
Goodbye my lover .. Goodbye my friendJames Blunt - Goodbye My Lover Lyrics
" To listen , play Windows Media Player in my space " Did I disappoint you or let you down? بدنا نتجوز ع العيد .. وبدنا نعمر ( قصر ) جديددق علينا الباب
عريس حباب
قال وكلماته كأنها آداب
أطلب ايد بنتكم رباب
قالوا هات الأسباب
التي تجعلك شيخ الشباب
قال : أنا فتى ألمعي
وخريج جامعي
موظف وكلي سعي
لايجاد دخل أضيفه لما معي
قال لي سامعي
هذا كله لعي
اسمع عروسنا البتول
إلى ما ستقول
وأرجو ألا تصبح مذهول
فعصرنا هو المسؤول
قالت ابدأ بالمحمول
نوكيا N95 لأحلى Call
وبدي بيت 250 متر
ما بينقصو شبر
بأغلى مناطق القطر
ملبس بأفخم حجر
أكيد ملك مش مأجر
بأحلى فرش محضر
وبدي منك يا عزيز
حتى تكون عريس لزيز
وحتى هالجازة تجيز
سيارة متل سيارة
بريتني سبيرز
لا تقلي شيري ولا ماتيز
chery n matiz
إذا شفت طلباتي ما كتير
العرس من بكرا بيصير
قال العريس مابدها تفكير
هي طلبات ولا تكفير
شيلوا من قدامي هالعصير
أنا من بكرا بكير
رح صير حرامي كبير
مرتشي وفاسد وشرير
لأنو يا بتكون بهالدنيا حقير
يا رح تضل من شلة الحمير؟
______________
وصلتني من الخال بمناسبة إنو عم يخطب , هههههههههه
حلوة وملعوبة , بس ما موافق على الخاتمة
وبالتوفيق يا خاااال
الكسندر فليمنج وتشرشل!أشياء غريبة تمر في حياة الإنسان يعزوها أحيانا للمصادفة، ولكنها تشكل منعطفاً مهماً في حياته، بل ربما في حياة البشرية كلها. ويروي السير الكسندر فليمنج، مكتشف البنسلين أن المصادفة وحدها هي التي أتاحت له دخول المدرسة، ومن ثم الجامعة، ولولا المصادفة لما كان له أن ينهي حتى دراسته الابتدائية، فقد كان والده فلاحاً فقيراً بالكاد يوفر ما يسد به رمق أسرته،
وكانت الأسرة تعيش في كوخ صغير في الحقل الذي يعمل به.
ويقول السير الكسندر إن والده كان يعمل في أحد الأيام في الحقل،
وفجأة سمع صوت استغاثة من مستنقع قريب، فترك عمله،
وهرع إلى المستنقع ليجد طفلاً صغيراً سقط في حفرة مليئة بالماء الآسن والوحول،
وقد غمره الماء حتى الإبطين، يحاول الخروج من الحفرة فلا يستطيع،
وبدا له أنه إذا لم ينقذ الطفل، فإنه سيموت لا محالة، فنزل إلى الحفرة، وخلصه من الوحول، وعاد لمتابعة عمله.
وفي اليوم التالي وصلت إلى الحقل الذي يعمل فيه الرجل سيارة أنيقة ترجل منها رجل عليه سيماء الثراء، وقدم نفسه للفلاح فليمنج بقوله: “أنا والد الطفل الذي أنقذته أمس من الحفرة، وقد جئت لأكافئك على عملك”،
فرد الفلاح: “ما كنت لآخذ مكافأة على عمل إنساني قمت به لم يكلفني شيئا، وما فعلته سيقوم به
أي شخص آخر إذا شاهد طفلا يتخبط في حفرة ملوثة ويوشك على الموت”، ورفض أخذ المكافأة بإباء.
وفي تلك اللحظة، أطل طفل صغير من باب الكوخ، فقال الثري: “هل هو ابنك؟”، فقال الفلاح: “نعم”، فقال الثري: “إذاً، سأعقد معك صفقة، وسأوفر للطفل الدراسة في أرقى الجامعات في بريطانيا،
وسأحيطه بنفس الرعاية والاهتمام اللذين أحيط بهما ابني، وإذا نشأ هذا الطفل وفيه شيء من الشهامة التي تتحلى أنت بها،
فإنه سيكون مبعث فخر لك، ولي أيضا”.
ولم يمانع الفلاح المسكين، والتحق الابن بمدرسة لودن مور، ثم بمدرسة دارفيل اللذين كان يدرس فيهما أبناء الأثرياء ، وبعد انتهاء الدراسة الثانوية انتقل إلى لندن والتحق بكلية سان ماري الطبية في جامعة لندن، وتخرج منها بامتياز، عام 1908.
ومنذ بداية حياته العملية أظهر الكسندر اهتماماً بالميكروبات وطريقة عملها، وفي عام 1921 اكتشف في “الأنسجة والإفرازات” مادة في غاية الأهمية أطلق عليها اسم “لايسوزيم”
، كان عام 1928 كان يجري أبحاثا على فيروس الانفلونزا،
ولاحظ أن مساحة خالية تماما من الجراثيم قد تكونت بشكل عرضي على الطبق الذي وضع فيه الفيروس،
فأثار ذلك اهتمامه، وانتهى به الأمر إلى اكتشاف البنسلين الذي جلب له جائزة نوبل،
كما حصل على لقب سير من ملك بريطانيا تقديراً لمكانته العلمية،
وهو اللقب ذاته الذي يحمله وينستون تشرشل الذي أنقذه والد الكسندر فليمنج من الحفرة الملوثة عندما كان طفلا.
ولم تنقطع العلاقة بين تشرشل والكسندر فليمنج، بل ربما كان تشرشل أول من استفاد من اكتشاف البنسلين، فقد أصيب بالتهاب رئوي حاد كاد يقضي عليه، وعالجه فليمنج بالبنسلين، وقد ذكر تشرشل في مذكراته
أن عائلة فليمنج أنقذته من الموت مرتين، الأولى عندما أخرجه والد الكسندر من الحفرة الملوثة، والثانية عندما عالجه الابن بالبنسلين.
وبعض الفلاسفة ينفون وجود شيء اسمه المصادفة، ويقولون: كل شيء بميعاد، ولو لم يهب ذلك الفلاح البسيط لإنقاذ الطفل من الحفرة الملوثة، لما عرف العالم شخصا اسمه وينستون تشرشل،
ولا عالماً اسمه الكسندر فليمنج، ولقضى ذاك في الحفرة، وشب هذا ليعمل في الحقل مثل والده.
الكاتب أبو خلدون من جريدة الخليج ___________ |
|
|