Khaled 的个人资料son of the world's oldes...照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
أنا .. ما عدت أنا !!لماذا نكابر... ونرفض الاعتراف بأننا تغيرنا؟ لماذا نصر على أننا في نفس مستوى جنوننا القديم.. وبراءتنا القديمة..؟! وأن نبض القلب مازال بنفس قوته السابقة؟ والأيام تُكذبنا.. والمواقف والأحداث تسخر منا.. تتركنا في ضلالنا القديم.. وتدير وجهها بعيداً عن أحلامنا.. وكل دقيقة تمضي.. تزيد في غربتنا عن بعضنا البعض! وكل ثانية تفوت.. تثبت.. أننا.. لم نعد نحن! وإنما أناس آخرون.. يرتدون نفس ملابسنا.. ويحملون نفس أسمائنا.. ويحاولون التظاهر بأنهم نحن! هل تذكرين ما كان يجتاح نفسك -قديماً- عندما كنت ترينني آتياً؟ تتسع عيونك كسماء صافية.. مليئة بالأحلام.. تظهر ابتسامتك.. كفجر يعافر للخروج من أعماق عتمة.. ويدك تمتد نحو يدي.. كمسافر ضل الطريق مائة عام.. ثم وجد واحته الموعودة.. فجأة.. ويتصل الحديث بيننا.. كأن لم ينقطع أبداً.. وتتراسل المشاعر بيننا.. كأنما أزحنا سداً عنيداً من أمام نهر فتيّ وثائر! وأشعر وقتها.. أن زمان الدنيا ولّى.. وقد دخلنا الأبد.. ولمسنا حدود المستحيل! وعندما كنت تغيبين.. اشعر أن البشر جميعهم قد احتجبوا.. أو سافروا خارج الكرة الأرضية.. أو ربما لم يولدوا بعد! أشعر أن ساعة الحائط مكسورة الخاطر.. لا تدري ماذا ينبغي عليها أن تفعل الآن.. تتقدم؟.. تتأخر؟.. تقدم استقالتها للزمن؟ ودمي.. يلهث في عروقي.. فلا يحمل غذاء للخلايا.. وإنما يرسل نبضات عاتية.. مليئة بالألم والشوق واللهفة والحرمان والترقب والخوف والانتظار! تتغير خارطة الدنيا.. فلا يعود النهار نهاراً.. وإنما ليل.. ولا يعود الليل ليلاً.. وإنما ويل! واليوم.. أراك.. وترينني.. فلا تغادر الشمس مقعدها في السماء.. وتأتي حبواً.. لتتعلم منا فنون العشق.. لا تكلف الساعة نفسها بالتقدم ثانية واحدة للأمام.. أو يبدو أن العالم يبالي بوجودنا معاً.. وإذا انهار جدار الثلج بيننا لحظة.. فتحدثنا.. نختلف على كل كلمة.. ويبرز للحوار أنياب ومخالب.. تنهش كل ما بيننا.. وتسيل الدم... وعندما نُفيق.. فنراجع أنفسنا.. نشعر بالخجل.. والتسرع.. ولكننا لا نقدر على مصارحة بعضنا البعض بذلك.. فنلملم بقايانا بسرعة.. ونسارع بالاختفاء! فلم يعد يعيش في جو علاقتنا.. الكائن الخرافي الذي اسمه: الثقة.. والذي اسمه الآخر: المودة والرحمة! وعندما تذهبين.. وأذهب.. لا نشعر بضرورة.. أن نقصف رقبة الفراق مبكراً.. ونعاود اللقاء.. لا نشعر.. أن ثمة شيئا ناقصا.. يطالبنا بالاكتمال.. فقد استنفدنا أنفسنا.. واستنفدنا كلامنا.. وأصبحنا أحوج للبعد.. عن اللقيا.. والسكون.. عن الحركة.. والصمت.. عن الكلام.. ولم نعد نحتاج.. أن نوقع في دفتر زيارات القلب.. بالحروف الأولى من أسمائنا.. أو نخبر الوقت.. بموعد رحلتنا القادمة.. إلى كوكب الحب.. وشمس السعادة الغالية.. إذ يبدو أن دفاترنا جميعاً قد امتلأت لآخرها.. بالأخطاء الإملائية! وساعاتنا جميعاً قد توقفت عن العمل..! ووقت الفراق قد أينع.. من حيث لا نحتسب.. ولا نظن.. ولم يعد إلا أن نمد أيادينا المتعبة.. ونغلق الستار... حتى لا نخسر أكثر مما خسرنا!! سندريلا هذه الأيامكان يا مكان
في حديث الزمان
فتاة اسمها سندريلا توفت والدتها عندما كانت صغيرة .
و تزوج أبوها (الرجال ليس لهم أمان) من امرأة شريرة لديها فتاتان قبيحتان .
كبرت سندريلا وأصبحت جميلة و ذكية و طالبة هندسة معلوماتية...
كانت تقوم بكل أعمال البيت تنظيف , غسيل ,كوي
و في أحد الايام
وصل بريد الكتروني لسندريلا وشقيقتيها من أمير البلاد لدعوتهن الى حفل اختيار زوجة المستقبل و على الفتيات إحضار برامج قاموا ببرمجتها باي لغة برمجة
عملت سندريلا ليل نهار لانجاز برنامج يعجب الأمير
و لكن
في يوم الحفلة لم تدعها زوجة أبيها تذهب بل ذهبت هي و بناتها و أخذوا معهم البرنامج
بكت سندريلا كثيرا
وفجأة
ظهر بيل غيتس
و أعطاها برنامج متطور جدا ،
فرحت سندريلا و شكرت بيل و وعدته بان تعود قبل الساعة الثانية عشرة .
وصلت سندريلا الى الحفلة و انبهر الامير بجمالها تقدمت سندريلا و أرت الامير برنامجها الذي حفظته على فلاشتها
أعجب الامير جدا بفلاشتها وبرنامجها و حسنها و دلالها .
لكن
الساعة دقت معلنة حلول الثانية عشرة فأسرعت سندريلا و ركضت و أوقعت فلاشتها على الارض و عادت للمنزل ،
تضايق الامير كثيرا و أعلن أنه سيتزوج الفتاة صاحبة الفلاش
فتقدمت الكثير من الفتيات لمحاولة إدخال كلمة السر تبع البرنامج و لكن المحاولات بائت بالفشل
و عندما حان دور سندريلا أدخلت كلمة السر بنجاح ،
ففرح الامير كثيرا و تزوج سندريلا ....!!!!!!!!!!!
ويالله تصبحون على خير |
|
|