Khaled 的个人资料son of the world's oldes...照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
اللاذقية - قرية مشقيتامشقيتا
قرية في مدينة اللاذقية أكثر ما يميزها البحيرات السبع أو النهر الكبير الشمالي. ورحلات القوارب شعب طيب و تلال و أراضي خصبة و مياه وفيره تشعر من يزورها بأنه يزور جنة حقيقية من جنان الخالق العظيم
وعلى بعد عشر دقائق من مشقيتا (بالسيارة) يوجدسد بللوران وهو
سدّ سطحي , يتبع قرية بللوران ناحية قسطل المعاف , منطقة مركز محافظة اللاذقية , انشئ قرب قرية بللوران على يمين طريق اللاذقية - كسب على بعد 30كم الى الشمال من اللاذقية , اقيم السد على وادي نهر الشامرلية الذي تحيط به المرتفعات الجبلية المكونة من الصخور الخضراء
و التي تغطيها أشجار الغابة الصنوبرية , حجم التخزين للسد 15.5 مليون متر مربع , طول شبكة الري الرئيسية 17ز85 كم , والثانوية 6.6 كم ,
هي لسقاية 1000 هـ من الاراضي الزراعية في سهول وادي قنديل و قد الحقت بالسد منشآت لتصفية المياه لتأمين المياه لشرب سكان مجموعة من القرى مثل كسب
سورية الاولى عالميا بمؤشرات الامن والامان
عن المنتدى الاقتصادى العالمى مقابل المرتبة 84/128 فى التقرير السابق لعامى 2006/2007. مؤشرات الامن و الامان وكلفة الجريمة والعنف على الاعمال حيث احتلت المرتبة الاولى من أصل ال 131 دولة أما مايتعلق بمؤشرات الصحة والمعدلات الضريبية فقد حصلت على المرتبة 30 وفى مجال حماية الحقوق الفكرية 31/131 ومعدل العائدة المصرفية 33. من ماسي أهلنا في فلسطينالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .
وقبل أن تشاركوني قراءة القصة كنت قد عقدت العزم على أن أكتب ملحمة شعرية ووطنية وقومية وإسلامية ( ومن اللي بحبو قلبكن ) وبهدل فيها أمتنا العظيمة كرمال هالقصة, بس لقيت حالي رح إتبهدل كمان لذلك بطلت , وكعادتي المكتسبة منذ سقوط بغداد بال 2003 أثرت الإنسحاب و الإنطواء والإلتفاف والإنغلاق على نفسي !! أترككم مع القصة وكان الله في عون شعبنا الصامد في أرضنا المحتلة . عائشة أصغر سجينة فلسطينية تغادر المعتقل
يقال أن الحياة مجموعة من القصص والحكايا لم تجد بعد من يرويها، بهذه الفكرة صرفت ملل الانتظار على بوابة معتقل تلموند الإسرائيلي اترقب ظهور عائشة، أصغر سجينة تطلق السلطات الإسرائيلية سراحها. ففي هذا المعتقل الذي أقف أمامه ولدت الصغيرة قبل ثلاث سنوات، وفي عالم حدوده قضبان المعتقل وملامحه تكشيرة السجان، قضت سنوات عمرها الثلاث محرومة من لون السماء. وذنب عائشة الوحيد أنها الابنة الوحيدة لامرأة فلسطينية اسمها عطاف عليان، تتهمها إسرائيل بالانتماء لفصيل سياسي معاد لها. - - - - - - - - - - - كانت الجدة أم وليد تجلس أمام السجن على صخرة وضعها الحرس لمنع اقتراب المركبات من البوابة. والجدة، التي جاوزت السبعين، هي ما تبقى للصغيرة عائشة من عائلتها بعد أن اعتقل الجنود الإسرائيليون والدها قبل الإفراج عنها بيومين فقط. كان التوتر والقلق باديان على ملامح العجوز: " لو أنهم أجلوا اعتقاله يومين أو ثلاثة، سيعيش ولدي بحسرة لأنه لم يضم ابنته إلى صدره"، قالت أم وليد فيما تحجب أشعة الشمس عن وجهها بيديها. واستطردت تروي تفاصيل اعتقاله التي بدت مشابهة لمئات قصص الاعتقال التي اسمعها، قبل أن تطلب مني أن أسأل الجنود الثلاثة على بوابة المعتقل متى يطلق سراح الطفلة. - - - - - - ظهور عائشة وقبل أن أقنعها باستحالة الاقتراب، فتحت البوابة الإلكترونية ببطء مصدرة صريراً مزعجاً، لتظهر عائشة... كانت تمسك بيد رجل تبين فيما بعد أنه محامي الوالدة عطاف وقد كلفته إدارة المعتقل باستلام عائشة وتسليمها لذويها بالخارج. وفي تلك اللحظة صاحت الجدة وقد انتفضت واقفة على قدميها "يا حبيبتي يا ستي.. يا حبيبتي يا ستي" فيما اندفعت باتجاه الصغيرة تحتضنها وتقبلها. لم تتقبل عائشة جدتها التي كانت تراها للمرة الأولى، واختبأت باكية خلف الرجل الذي اصطحبها فيما تصرخ بصوت حاد "ماما". وبدأت تسحب يد مرافقها للخلف فيما تتركز عيناها الدامعتان على البوابة التي أغلقت خلفها فحجبت عنها والدتها المنتحبة على فراق صغيرتها. عائشة تمسك بيد المحامي خارجة من المعتقل عائشة خارج السجن عائشة مع جدتها - - - - - - وبخطوات مترددة، خطت الصغيرة أولى خطواتها خارج العالم الوحيد الذي عرفته تحتضن بين ذراعيها دمية من قماش وما اتسعت له ذاكرتها الغضة من سنواتها الثلاث التي قضتها في السجن. عائشة جاوزت سنتها الثالثة بشهرين، ويقول المحامي: "كان يجب أن تغادر قبل اليوم بستة أشهر على الأقل، وحسب قانون مصلحة السجون، لا يجوز للأطفال فوق سن الثانية مرافقة الوالدة المعتقلة". ومثل عائشة، ولد خمسة أطفال داخل المعتقلات الإسرائيلية لأمهات سجينات، وفق إحصائيات "مؤسسة الضمير" التي ترعى شؤون الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، خرج ثلاثة منهم مباشرة بعد الولادة لأسباب صحية تتعلق بظروف الولادة الصعبة، فيما توفي طفل واحد خلال عملية الولادة، وكانت عائشة الخامسة التي أصرت والدتها على إرضاعها. عودة الى البيت بسرعة، انشغلت عائشة بهاتفي الخلوي الذي لفت انتباهها برنينه المستمر، وهكذا أفلتت يد المحامي لترافقني وجدتها إلى المنزل. هناك، انطلقت الصغيرة مستكشفة كل زاوية من زوايا المكان، فيما جلست أحادث الجدة بعد أن فشلت كل محاولاتي مع الصغيرة أحثها على الكلام، كان قلق الجدة يتمحور حول قدرتها على العناية بحفيدتها "لو أنهم تركوا أحد أبويها طليقا على الأقل، أنا لن أقوى على ملاحقتها في كل مكان، فمرض السكري أتلف قدمي". اشتكت الجدة فيما تتنقل نظراتها مع قفزات الصغيرة التي بدت وكأنها تكتشف عالمها الجديد باحثة لنفسها عن مكان فيه. غابت عائشة بإحدى غرف المنزل لتعود راكضة وقد حملت بين يديها صورة والديها يوم زفافهما، وبما أنها لم تعرف والدها إلا من خلف القضبان ولخمس وأربعين دقيقة فقط هي مدة الزيارة الواحدة، لكنها بالطبع ميزت والدتها ..."من هذه؟" سألتها محاولة جرها للحديث. عائشة وهي تبكي نظرت إلي الصغيرة وكأنها تعاتبني على جهلي "ماما...وين ماما؟..أروح ماما؟" تمتمت الصغيرة بمفرداتها الخاصة بها فيما تسمرت عيناها على الإطار الذي تحمله فتتحسس الصورة تارة وتقبلها تارة أخرى. "وين ماما راحت". كنت أستعد للمغادرة عندما استوقفتني الصغيرة وهي تشد حقيبتي وتتمتم بكلمات لم أفهمها، انحنيت مقتربة من عائشة أحاول فهم ما تقول، بدت وكأنها تستجمع ما في قاموسها الصغير من كلمات علها تحصل على ما تريد ثم نطقت "أروح معك؟... أجيب ماما؟". وقفت عائشة بتحد تبوح بشوقها لحضن أمها وإن احتجزته القضبان. فسنواتها الثلاث كن بالنسبة لها عمراً كافياً لتدرك الكثير... وصلتني اليوم على بريدي الإلكتروني ولا زلت أتساءل كم من عائشة لدينا يا ترى ؟!! في فلسطين وفي العراق .. تقبلوا تحياتي ولا تنسوا إخواننا من الدعاء , أفضل صورة للعام 2007 سورية , ولكن ...منح اتحاد وكالات الانباء العربية [ فانا ] وكالة الانباء السورية [ سانا ] جائزة أفضل صورة للعام 2007. وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان المصور الصحفي - من [ سانا ] - وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها في احد شوارع دمشق حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام بسطة تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة :
" رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق ". (نقلا عن شام برس)
|
|
|